رئيس الجامعة العراقية يشارك الاداب احتفاءها بالعالم الجليل الدكتور فاضل السامرائي

الخميس, 15 أيار/مايو 2014

 

 

 

 

 

برعاية مباركة من السيد رئيس الجامعة العراقية الأستاذ الدكتور علي صالح حسين احتفت كلية الآداب بالعالم الجليل الدكتور فاضل صالح السامرائي باعتباره علما من أعلام الحركة والنهضة العلمية الرائدة في العراق حيث أطلقت الكلية اسم المحتفى به على أحدى قاعات مكتبة الكلية (مكتبة ابن النديم).

 

 

 

 

 

وحضر الاحتفال مساعدا رئيس الجامعة العراقية للشؤون العلمية الأستاذ المساعد الدكتور إسماعيل محمود محمد وللشؤون الإدارية الأستاذ المساعد الدكتور عصام عسل حسن والسيد عميد كلية الآداب الأستاذ المساعد الدكتور حسين داخل البهادلي فضلا عن عمداء كليات الجامعة العراقية وعدد من مدراء الأقسام في الجامعة إلى جانب معاوني عميد كلية الآداب للشؤون الإدارية الأستاذ المساعد الدكتور صلاح احمد شلال وللشؤون العلمية الأستاذ المساعد الدكتور مثنى نعيم حمادي كما حضر الاحتفال نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والتدريسيين والمنتسبين .

 

 

 

 

 

وأقامت الكلية احتفالا مميزا بمناسبة افتتاح قاعة الدكتور السامرائي حيث قص رئيس الجامعة الشريط ايذنا ببدء الفعالية وتجول سيادته بصحبة السادة الحضور في أروقة القاعة و المكتبة واستمع من عميد الكلية إلى فكرة استحداث القاعة الجديدة ومحتوياتها ومن ثم توجه كلية الآداب إلى الاحتفاء بعلماء العراق الأفذاذ لا سيما ممن قدموا العطاء الثر للجامعة بشكل عام وكلية الآداب بشكل خاص .

 
 
وأقامت الكلية على هامش افتتاح قاعة الأستاذ الدكتور فاضل السامرائي جلسة حوارية استهلت باى من الذكر الحكيم. 
 
 
ومن بعد قدم عريف الاحتفال الدكتور جاسم محمد سلمان للجلسة بكلمة إطراء للدكتور السامرائي أشار فيها الى أن بلد العطاء وارض الوفاء بلد الخير بلد الإيمان العراق منارة العلم ورمز الاشعاع يحق له ان يحتفي بعلمائه العاملين.
 
 
 
ثم القى عميد كلية الاداب الاستاذ المساعد الدكتور حسين داخل البهادلي كلمة بالمناسبة قال فيها ان كلية الاداب وضمن خططها في تحقيق التكامل لمتطلبات العملية التعليمية تسعى الى انجاز الكثير من الخطط والبرامج التطويرية ومن بينها مشروع تطوير مكتبتها على جميع المستويات من خلال بناء ملحق للمصادر والمراجع أطلق عليه قاعة الأستاذ الدكتور فاضل السامرائي عرفانا منها بما قدمه العالم الجليل من جهود في الحقول المعرفية والتأليفية وقد رفدت بامات الكتب والمصادر بمختلف التخصصات الإنسانية فضلا عما توافرت عليه من تأثيث حديث للقاعة المستحدثة والمكتبة مما يوفر الأجواء المناسبة للباحثين ورفدها بالمصادر والمراجع فضلا عن اهم الكتب المطبوعة الحديثة وتأسيس مكتبة الكترونية للمطالعة والمراجعة مرتبطة بالشبكة المعلوماتية مواكبة للتقدم الحاصل في الثورة المعرفية .
والقى الاستاذ الدكتور منذر محمد جاسم كلمة الهيئة التدريسية مشيرا الى سبق الجامعة العراقية وكلية الاداب على وجه الخصوص في احتضان العلماء و المبدعين وهي التي تعرف منزلة العلماء ومكانتهم فجاءت هذه الاحتفالية للوفاء لعلم بارز من أعلام العراق أهدى لبلده ارثا حضاريا و فكارا ثقافيا تستنير به الاجيال تلو الاجيال .

ومن علامات التميز في هذه الاحتفالية أن علما من أعلام اللغة والفكر والأدب هو الأستاذ الدكتور محمد حسين آل ياسين الذي حضر المناسبة قد احتفى بعلم وذلك بقصيدة أتحف بها أسماع السادة الحضور .
 
وقد اطل رئيس قسم اللغة العربية الأستاذ المساعد الدكتور يوسف خلف محل اطلالة بهية بالمناسبة بوفقة إجلال وإكبار لعالمنا الجليل السامرائي وقال في كلمة بالمناسبة ان شيخنا قد ولد والنجابة تعلوه ونشأ ومخايل الذكاء تكسوه أخذه والده الى ( الملا قدوري ) وعمره خمس سنوات ليقرأه السور والآيات فقال ( الملا قدوري ) : ماذا افعل بطفل صغير من قوة الحجم ،فقير فألح الوالد بالطلب فبلغ الولد الأرب وفي سنة واحدة حصّل الفائدة ففاق الأقران وأتقن القرآن وطيف به في شوارع سر من رأى وروى ذلك من روى احب العربية صغيرا وغدا بها كبيرا .
 
وتواصل حديث الدكتور يوسف محل الى ان قال ان الدكتور فاضل السامرائي قد امتاز برقة الطباع وحسن السماع وهو ملوكي المجالسة جميل المؤانسة عميق المدارسة حلو الخطاب يحسن الجواب مغنم للأصحاب .
 
ومن بعد انتقل السادة الحضور الى جلسة حوارية تولى رئيس قسم اللغة العربية إدارتها وأعطى الكلمة للشاعر الضيف الأستاذ الدكتور محمد حسين آل ياسين ليقدم ما وصفه ببعض الوفاء لأستاذه ومشرف أطروحته للدكتوراه في ماضي السنين متوقفا بالزهو عند محطات مشرقة من السفر العلمي والمعرفي للدكتور فاضل السامرائي .
 
وكان مسك الختام والذي أشجى الحضور جميعا وادمع العيون ما تحدث به الأستاذ الجليل الدكتور فاضل صالح السامرائي وهو يطوف في مكامن بعض من آيات القران الكريم تفسيرا ولغة وبيانا وبما يلامس واقعنا الحاضر شاحذا همم العراقيين الى ضرورة إشاعة روح المحبة والعدل والتلاحم مشيرا إلى أن لشعب العراق الاسوة الحسنة بكتاب لله الجليل القرآن الكريم وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) .
 
في السيرة الذاتية للاستاذ الدكتور فاضل صالح السامرائي ما يلي:

شاهد أيضاً

مجلة مداد الاداب العدد السابع والعشرون

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين أبي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اثنان × ثلاثة =